( إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه )

النفيس في بيان رزية الخميس - الشيخ عبدالله دشتي ص 298 -

 المورد الثالث
نقل في ذكر المآخذ على الإمام علي (ع) رواية وردت في ( بحار الأنوار ) عن رسول الله (ص) في قصة إصلاحه بين علي وفاطمة (ع) : " يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإن الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها " .


نقول : انظر وتعجب من قوله إن ما ينقله من مصادر الشيعة ، يستدل برواية نقلها المجلسي عن مناقب ابن شهراشوب ولكن بمراجعة الرواية تجد إن ابن شهراشوب يصرح في أولها بأنه نقلها عن ابن عبد ربه الأندلسي في ( العقد الفريد ) ، وهو

بدروه ذكر كلا من عبد الله بن الزبير ومعاوية ابن أبي سفيان في سندها - والأول من قادة معركة الجمل ضد الإمام ، والثاني يكفي ذكر اسمه لمعرفة عدائه لعلي (ع) - وبعد هذا كله نقل ابن شهراشوب في ( المناقب ) تعليق ابن بابويه - الشيخ

الصدوق - حيث قال : هذا غير معتمد لأنهما منزهان عن أن يحتاجا أن يصلح بينهما رسول الله (ص) (1) ، والعلامة المجلسي نقل الرواية عن ابن شهراشوب ونقل معها تعليقة ابن بابويه ، فهل هناك شيء من الأمانة عند هذا الناقل ، الحكم للقاريء .
 

 

* هامش *

 

 

(1) المناقب - ج3 ص382

 


   
Developed by Royal Solutions