في أعمالِ شهرِ شَوّال 

هو الشهر العاشر من شهور السنة وفق التقويم الهجري ، وهو الشهر الذي يلي شهر رمضان ، وأول أشهر الحج التي تبدأ من أول يوم فيه وتنتهي بنهاية اليوم العاشر من شهر ذي الحجة [1]. وقد سمي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) .

سبب التسمية :

وقيل في سبب تسميته بهذا الاسم : إنه يتم فيه تشويل لبن الإبل ، وهو توليه وإدباره في وقت اشتداد الحر . وقيل بل سمي كذلك في موسم كانت الإبل تشول بأذنابها أي ترفعها ، فالناقة الشائل هي اللاقح التي ترفع ذنبها للفحل فيكون ذلك علامة على طلبها اللقاح في ذاك الوقت من السنة . لذلك كانت العرب في الجاهلية تكره فيه الزواج لما فيه من معنى الإشالة والرفع ، وتقول أيضاً إن المنكوحة تمتنع من ناكحها كما تمتنع الناقة إذا لقحت وشالت بذنبها ، وهناك رأي أخير يعزو الاسم إلى أنهم قالوا فيه شَوَّلوا ، أي ارتحلوا لأنهم كانوا يهربون فيه من الغارات ، إذ تكثر فيه الغارات تعويضاً عما بعده من الأشهر الحرم الثلاثة ( ذو القعدة ، ذو الحجة ، والمحرم ) فيلجئون إلى أمكنة يتحصنون فيها .

أسماؤه :

كان لثمود قوم صالح سلسلة مختلفة من الشهور كانوا يبدءونها بشهر رمضان الذي أطلقوا عليه اسم ديمر ، أما شوال فكانوا يسمونه دابر . وقد نظم أبو سهل عيسى بن يحيى شهور ثمود مبتدئاً بالمحرم ( موجب ) فقال :

شُهُورُ ثمود مُوجبٌ ثم مُوجرُ      ومُورد يتلو مُلزما ثم مُصدرُ

وهَوبرُ يأتي ثم يدخلُ هوْبلٌ       وموْهاءُ قد يقفوهما ثم ديْمرُ

ودابِرُ يمضي ثم يُقبل حيْفلٌ       ومسْبِلُ حتى تمّ فيهنّ أشْهرُ

ومن الأسماء التي أطلقت عليه قبل الإسلام بزمن طويل واستعملته العرب العاربة بُرط ، و واغل أو وغل .ومعناهما الداخل على القوم في طعامهم وشرابهم من غير أن يدعوه ؛ وذلك لدخوله المفاجىء – أي شوال – وإعلانه انتهاء شهر رمضان الذي كانوا يكثرون فيه من شرب الخمر . وهذا الاسم أتى بين سلسلة العرب العاربة قبل الإسلام والتي جمعها الصاحب بن عباد[2] في هذه الأبيات :

أردْت شـهور العُرْب في الجاهلية     فخذها على سَرْد المُحَرَّم تشترك

فمُـؤْتَرٌ يـأتي ومن بعدُ نـاجر       وخَوّان مع صُوان يجمع في شرك

حنـين وزّبـا والأصَمّ وعـادل    ونـافِق مع وَغْـل ورنَّة مع بُرك

 

المصادر

  • بحار  الأنوار  ج55 ص  383-381

  • الموسوعة العربية العالمية ج 14 ص 284-285


[1]  على بعض الأقوال ، وقيل إلى طلوع  فجر اليوم العاشر منه : وقيل : بعد يوم النحر ، وقيل : إلى ليلة العاشر وقيل إلى يوم التاسع وقيل : إلى يوم الثامن ، وقيل : الأشهر الثلاثة كاملة .

[2]  اسمه : إسماعيل بن عباد العباس المعروف بـ ( الصاحب بن العباد ) والصاحب لقبه ولد 326 هـ

 توفي 385 هـ ( 938 – 995 م ) وزير غلب عليه الأدب استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي .

انظر : الاعلام للزركلي ج1ص 316 ، أعيان الشيعة ج3 ص 328- 376 .

 

اللّيلة الاولى

هي من اللّيالي الشّريفة وقد وردت في فضل العبادة فيها واحيائها احاديث كثيرة ، وروي انّها لا تقل عن ليلة القدر ولها عدّة أعمال :

الاوّل : الغُسل اذا غربت الشّمس .

الثّاني : احياؤها بالصّلاة والدّعاء والاستغفار والبيتوتة في المسجد .

الثّالث : أن يقول في أعقاب صلوات المغرب والعشاء وعقيب صلاة العيد اللهُ اَكْبَرُ اللهُ اَكْبَرُ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ، اللهُ اَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ للهِ عَلى ما هَدانا وَلَهُ الشُّكْرُ على ما اَوْلانا .

الرّابع : أن يرفع يديه الى السّماء اذا فرغ من فريضة المغرب ونافلته ويقول : يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ ا يا ذَا الْجُودِ، يا مُصْطَفِيَ مُحَمَّد وَناصِرَهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد، وَاغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَحْصَيْتَهُ ا وَهُوَ عِنْدَكَ في كِتاب مُبين ثمّ يسجد ويقول في سجوده مائة مرّة اَتُوبُ اِلَى اللهِ .

الخامس : زيارة الحسين (عليه السلام) فانّ لها فضلاً عظيماً وسيأتي في باب الزّيارات ما يخصّ هذه اللّيلة من الزّيارة .

السّادس : أن يدعو عشر مرّات بالدّعاء يا دائِمَ الْفَضْلِ الذي مضى في أعمال ليلة  الجمعة .

السّابع : أن يصلّي عشر ركعات التي مضت في أعمال اللّيلة الاخيرة من شهر رمضان.

الثّامن : يصلّي ركعتين يقرأ في الاُولى بعد الحمد التّوحيد ألف مرّة ويقرأها في الثّانية مرّة واحدة ويسجد بعد السّلام فيقول : اَتُوبُ اِلَى اللهِ (ثمّ يقول) يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، يا مُصْطَفِيَ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا ويسأل حاجته .

وروي انّ امير المؤمنين (عليه السلام) كان يصلّيها كما ذكر فاذا رفع رأسه يقول: والذي نفسي بيده لا يفعلها احد يسأل الله تعالى شيئاً الّا أعطاه ولو أتاه من الذّنوب عدد رمل الصّحراء غفر الله له ، ووردت التّوحيد في رواية اخرى مائة مرّة عوض الالف مرّة ولكن على هذه الرّواية يصلّي هذه الصّلاة بعد فريضة المغرب ونافلته .

وقد روى الشّيخ والسّيد بعد هذه الصّلاة هذا الدّعاء :

يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَحْمنُ يا اَللهُ، يا رَحيمُ يا اَللهُ، يا مَلِكُ يا اَللهُ، يا قُدُّوسُ يا اَللهُ، يا سَلامُ يا اَللهُ، يا مؤْمِنُ يا اَللهُ يا مُهَيْمِنُ يا اَللهُ، يا عَزيزُ يا اَللهُ، يا جَبّارُ يا اَللهُ، يا مُتَكَبِّرُ يا اَللهُ، يا خالِقُ يا اَللهُ، يا بارِئُ يا اَللهُ، يا مُصَوِّرُ يا اَللهُ، يا عالِمُ يا اَللهُ، يا عَظيمُ يا اَللهُ، يا عَليمُ يا اَللهُ، يا كَريمُ يا اَللهُ، يا حَليمُ يا اَللهُ، يا حَكيمُ يا اَللهُ، يا سَميعُ يا اَللهُ، يا بَصيرُ يا اَللهُ، يا قَريبُ يا اَللهُ، يا مُجيبُ يا اَللهُ، يا جَوادُ يا اَللهُ، يا ماجِدُ يا اَللهُ، يا مِليُّ يا اَللهُ، يا وَفِيُّ يا اَللهُ، يا مَوْلى يا اَللهُ، يا قاضي يا اَللهُ، يا سَريعُ يا اَللهُ، يا شَديدُ يا اَللهُ، يا رَؤوفُ يا اَللهُ، يا رَقيبُ يا اَللهُ، يا مَجيدُ يا اَللهُ، يا حَفيظُ يا اَللهُ، يا مُحيطُ يا اَللهُ، يا سَيِّدَ السّاداتِ يا اَللهُ، يا اَوَّلُ يا اَللهُ، يا اخِرُ يا اَللهُ يا ظاهِرُ يا اَللهُ، يا باطِنُ يا اَللهُ، يا فاخِرُ يا اَللهُ، يا قاهِرُ يا اَللهُ، يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ،  يا وَدُودُ يا اَللهُ، يا نُورُ يا اَللهُ، يا رافِعُ يا اَللهُ، يا مانِعُ يا اَللهُ، يا دافِعُ يا اَللهُ، يا فاتِحُ يا اَللهُ، يا نَفّاحُ يا اَللهُ، يا جَليلُ يا اَللهُ، يا جَميلُ يا اَللهُ، يا شَهيدُ يا اَللهُ، يا شاهِدُ يا اَللهُ، يا مُغيثُ يا اَللهُ، يا حَبيبُ يا اَللهُ، يا فاطِرُ يا اَللهُ، يا مُطَهِّرُ يا اَللهُ، يا مَلِكُ يا اَللهُ، يا مُقْتَدِرُ يا اَللهُ، يا قابِضُ يا اَللهُ، يا باسِطُ يا اَللهُ، يا مِحيي يا اَللهُ، يا مُميتُ يا اَللهُ يا باعِثُ يا اَللهُ، يا وارِثُ يا اَللهُ، يا مُعطي يا اَللهُ، يا مُفْضِلُ يا اَللهُ، يا مُنْعِمُ يا اَللهُ، يا حَقُّ يا اَللهُ، يا مُبينُ يا اَللهُ، يا طَيِّبُ يا اَللهُ، يا مُحْسِنُ يا اَللهُ، يا مُجْمِلُ يا اَللهُ، يا مُبْدِئُ يا اَللهُ، يا مُعيدُ يا اَللهُ، يا بارِئُ يا اَللهُ، يا بَديعُ يا اَللهُ، يا هادي يا اَللهُ، يا كافي يا اَللهُ، يا شافي يا اَللهُ، يا عَلِىُّ يا اَللهُ، يا عَظيمُ يا اَللهُ، يا حَنّانُ يا اَللهُ، يا مَنّانُ يا اَللهُ، يا ذَا الْطَّوْلِ يا اَللهُ، يا مُتَعالي يا اَللهُ، يا عَدْلُ يا اَللهُ، يا ذَا الْمَعارِجِ يا اَللهُ، يا صادِقُ يا اَللهُ، يا صَدُوقُ يا اَللهُ، يا دَيّانُ يا اَللهُ، يا باقي يا اَللهُ، يا واقي يا اَللهُ، يا ذَا الْجَلالِ يا اَللهُ، يا ذَا الاِكْرامِ يا اَللهُ، يا مَحْمُودُ يا اَللهُ، يا مَعْبُودُ يا اَللهُ، يا صانِعُ يا اَللهُ، يا مُعينُ يا اَللهُ، يا مُكَوِّنُ يا اَللهُ، يا فَعّالُ يا اَللهُ، يا لَطيفُ يا اَللهُ، يا غَفُورُ يا اَللهُ، يا شَكُورُ يا اَللهُ، يا نُورُ يا اَللهُ، يا قَديرُ يا اَللهُ، يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ يا اَللهُ يا رَبّاهُ اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِرِضاكَ، وَتَعْفُوَ عَنّي بِحِلْمِكَ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ الطَّيِّبِ، وَمِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا اَحْتَسِبُ، فَاِنّي عَبْدُكَ لَيْسَ لي اَحَدٌ سِواكَ، وَلا اَحَدٌ اَسْأَلُهُ غَيْرُكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ (ثم تسجد وتقول) يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ، يا رَبُّ رَبُّ رَبُّ يا مُنْزِلَ الْبَرَكاتِ بِكَ تُنْزَلُ كُلُّ حاجَة، اَسْاَلُكَ بِكُلِّ اسْم في مَخْزُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَالاَْسْماءِ الْمَشْهُورةِ عِنْدَكَ، الْمَكْتُوبَةِ عَلى سُرادِقِ عَرْشِكَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَقْبَلَ مِنّي شَهْرَ رَمَضانَ، وَتَكْتُبَني مِنَ الْوافِدينَ اِلى بَيْتِكَ الْحَرامِ، وَتَصْفَحَ لي عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظامِ، وَتَسْتَخْرِجَ لي يا رَبِّ كُنُوزَكَ يا رَحْمـنُ .

التّاسع : يصلّي أربع عشرة ركعة يقرأ في كلّ ركعة الحمد وآية الكرسي وثلاث مرّات سورة قُل هو اللهُ احدٌ ليكون له بكلّ ركعة عبادة أربعين سنة وعبادة كلّ من صام وصلّى في هذا الشّهر .

العاشر : قال الشّيخ في المصباح: اغتسل في آخر اللّيل واجلس في مصلاّك الى طلوع الفجر .

اعمال يوم عيد الفطر

اليَوم الاوّل

يوم عيد الفطر وأعماله عديدة :

الاوّل : أن تكبّر بعد صلاة الصّبح وبعد صلاة العيد بما مرّ من التكبيرات في ليلة العيد بعد الفريضة .

الثّاني : أن تدعو بعد فريضة الصّبح بما رواه السّيد (رحمه الله) من دعاء اَللّـهُمَّ اِنّي تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّد اَمامي الخ وقد أورد الشّيخ هذا الدّعاء بعد صلاة العيد .

الثّالث : اخراج زكاة الفطرة صاعاً عن كلّ نسمة قبل صلاة العيد على التّفصيل المبين في الكتب الفقهيّة، واعلم انّ زكاة الفطر من الواجبات المؤكّدة، وهي شرط في قبول صوم شهر رمضان، وهي أمان عن الموت الى السّنة القابلة، وقد قدّم الله تعالى ذكرها على الصّلاة في الاية الكريمة قَدْ اَفْلَحَ .

الرّابع : الغسل والاحسن أن يغتسل من النّهر اذا تمكّن ووقت الغسل من الفجر الى حين أداء صلاة العيد، كما قال الشّيخ، وفي الحديث ليكن غسلك تحت الظّلال أو تحت حائط فاذا هممت بذلك فقل: اَللّـهُمَّ اِيماناً بِكَ وَتَصْديقاً بِكِتابِكَ، وَاتّباعَ سُنَّةِ نَبيِّكَ مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثمّ سمّ بِسم اللهِ واغتسل، فاذا فرغت من الغسل فقل : اَللّـهُمَّ اجْعَلْهُ كَفّارَةً لِذُنُوبي وَطَهِّرْ ديني، اَللّـهُمَّ اَذْهِبْ عَنِّي الدَّنَسَ .

الخامس : تحسين الثّياب واستعمال الطّيب والاصحار في غير مكّة للصّلاة تحت   السّماء .

السّادس : الافطار اوّل النّهار قبل صلاة العيد، والافضل أن يفطر على التّمر أو على شيء من الحلوى وقال الشّيخ المفيد: يستحبّ أن يبتلع شيئاً من تُربة الحسين (عليه السلام) فانّها شفاء من كلّ داء .

السّابع : أن لا تخرج لصلاة العيد الّا بعد طلوع الشّمس، وأن تدعو بما رواه السّيد في الاقبال من الدّعوات، منها ما رواه عن أبي حمزة الثّمالي، عن الباقر (عليه السلام) قال : ادع في العيدين والجمعة اذا تهيّأت للخروج بهذا الدّعاء :

اَللّـهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ في هذَا الْيَوْمِ اَوْ تَعَبَّأَ اَوْ اَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَة اِلى مَخْلُوق رَجاءَ رِفْدِهِ وَنَوافِلِهِ وَفَواضِلِهِ وَعَطاياهُ، فَاِنَّ اِلَيْكَ يا سَيِّدي تَهْيِئَتي وَتَعْبِئَتي وَاِعْدادي وَاسْتِعْدادي رَجاءَ رِفْدِكَ وَجَوائِزِكَ وَنَوافِلِكَ وَفَواضِلِكَ وَفَضائِلِكَ وَعَطاياكَ، وَقَدْ غَدَوْتُ اِلى عيد مِنْ اَعْيادِ اُمَّةِ نَبيِّكَ مُحَمَّد صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلى آلِهِ، وَلَمْ اَفِدْ اِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَل صالِح اَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ، وَلا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوق اَمَّلْتُهُ، وَلكِنْ اَتَيْتُكَ خاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبي وَاِساءَتي اِلى نَفْسي، فَيا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ اِغْفِرْ لِيَ الْعَظيمَ مِنْ ذُنُوبي، فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظامَ إلاّ اَنْتَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .

الثّامن : صلاة العيد وهي ركعتان يقرأ في الاُولى الحمد وسورة الاعلى، ويكبّر بعد القراءة خمس تكبيرات وتقنت بعد كلّ تكبيرة فتقول :

اَللّـهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ، وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَاَهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَلُِمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تُدْخِلَني في كُلِّ خَيْر اَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد، وَاَنْ تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوء اَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصّالِحُونَ، وَاَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتعاذَ مِنْهُ عِبادُكَ الْصّالِحُونَ .

ثمّ تكبّر السّادسة وتركع وتسجد، ثمّ تنهض للركعة الثّانية، فتقرأ فيها بعد الحمد سورة والشّمس، ثمّ تكبرّ أربع تكبيرات تقنت بعد كلّ تكبيرة وتقرأ في القنوت ما مرّ، فاذا فرغت كبّرت الخامسة فركعت وأتممت الصّلاة وسبّحت بعد الصّلاة تسبيح الزّهراء (عليها السلام)، وقد وردت دعوات كثيرة بعد صلاة العيد ولعلّ أحسنها هو الدّعاء السّادس والاربعون من الصّحيفة الكاملة، ويستحبّ أن يبرز في صلاة العيد تحت السّماء، وأن يصلّي على الارض من دون بساط ولا بارية، وأن يرجع عن المصلّى من غير الطّريق الذي ذهب منه، وأن يدعو لاخوانه المؤمنين بقبول أعمالهم .

التّاسع : أن يزور الحسين (عليه السلام) .

العاشر : قراءة دعاء النّدبة، وسيأتي إن شاء الله تعالى، وقال السّيد ابن طاووس (رحمه الله): اسجد اذا فرغت من الدّعاء فقُل : اَعُوذُ بِكَ مِنْ نار حَرُّها لا يَطْفى، وَجَديدُها لا يَبْلى، وَعَطْشانُها لا يُرْوى، (ثمّ ضع خدّك الايمن على الارض وقل ) اِلهي لا تُقَلِّبْ وَجْهي في النّارِ بَعْدَ سُجُودي وَتَعْفيري لَكَ بِغَيْرِ مَنٍّ مِنّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ الْمَنُّ عَلَيَّ (ثمّ ضع خدّك الايسر على الارض وقل) اِرْحَمْ مَنْ اَساءَ وَاقْتَرَفَ وَاسْتَكانَ وَاعْتَرَفَ (ثمّ عد الى السّجود وقل) اِنْ كُنْتُ بِئْسَ الْعَبْدُ فَاَنْتَ نِعْمَ الرَّبُّ، عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يا كَريمُ (ثمّ قل) الْعَفْوَ الْعَفْوَ مائة مرّة ثمّ قال السّيد : ولا تقطع يومك هذا باللّعب والاهمال وأنت لا تعلم اَمَردودٌ أم مقبول الاعمال، فاِن رجوت القبول فقابل ذلك بالشّكر الجميل واِن خفت الرّدَّ فكُن أسير الحزن الطويل.

مناسبات شهر شوال

الأيام

المناسبات

1 عيد الفطر المبارك وهو يوم الرحمة . اعلم أن الله تعالى أوحى إلى النحل أن تصنع العسل بناءً على الآية 68 من سورة النحل . وفاة عمرو بن العاص سنة 43هـ . وفاة البخاري سنة 256هـ . وفاة الطائع العباسي سنة 393هـ . وفاة الفخر الرازي سنة 606هـ . وفاة الشيخ أحمد بن الشيخ صالح آل طعان البحراني القطيفي سنة 1315هـ .
   
2 وفاة الشيخ ورّام بن أبي فراس 605 هـ . وفاة الفقيه الشيخ موسى آل عبدالرسول 1346 هـ . وفاة سماحة الشيخ عبد الوهاب الغريري الأحسائي 1418 هـ .
3 وقعت غزوة حنين في السنة 8 هـ . وفاة المقدس السيد ناصر السلمان الأحسائي 1358 هـ . قتل المتوكل العباسي سنة 247 هـ .
4 بداية الغيبة الكبرى سنة 329 هـ .
5 أمير المؤمنين (ع) يتوجه إلى صفين سنة 36 هـ . وصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة 60 هـ . وفاة الشيخ جاسم العبد العزيز الأحسائي 1420 هـ . وفاة العلامة السيد اسماعيل السدهي 1373 هـ .
6 غزوة حنين 8 هـ . قتل المستعين العباسي سنة 252 هـ .
7 وفاة السيد رفيع الدين محمد بن السيد حيدر المعروف بـ ( ميرزا رفيع النائيني ) سنة 1080 هـ وهو من أساتذة العلامة المجلسي . وفاة السيد أبي القاسم الكاشاني 1381 هـ . وفاة الفقيه الشيخ علي الشيخ باقر الجواهري 1340 هـ .
8 هدمت فيه قبور الأئمة (ع) في البقيع سنة 1344هـ . وفاة عضد الدولة البويهي سنة 372 هـ وهو من الشيعة المخلصين لأمير المؤمنين (ع) .
9 وفاة محمد بن سيرين صاحب تفسير الأحلام سنة 110 هـ .
10 وفاة آية الله السيد مرتضى الكشميري 1323 هـ . وفاة الفقيه الشيخ حبيب المهاجر 1384 هـ . وفاة ابن مقلة سنة 328 هـ .
11 وفاة السلطان محمود غازان خان 703 هـ . وفاة الشيخ حسين الخليلي (قدس) 1326 هـ . وفاة الفقيه ملا علي أكبر الأيجي الأصفهاني 1232 هـ صاحب (زبدة المعارف) .
12 وفاة بهاء الملة محمد بن الشيخ حسين الحارثي العاملي المعروف بالشيخ اليهائي 1031هـ أو 1035 هـ .
13 ولادة الشيخ زين الدين بن علي الشامي المعروف بـ (الشهيد الثاني) 911 هـ . وفاة آية الله العظمى السيد حسين البروجردي 1380 هـ . وفاة آية الله الشيخ محمد طه نجف 1323 هـ .
14 وفاة عبد الملك بن مروان سنة 84 هـ .
15 غزوة بني قينقاع السنة 2 هـ . غزوة أحد السنة 3 هـ واستشهاد أسد الله الحمزة عم النبي (ص) .غزوة بني سليم . على رأي العلماء ردت الشمس في هذا اليوم لأمير المؤمنين (ع) . وفاة عبد العظيم بن عبد الله الحسني سنة 252هـ أو 255 أو 250 هـ . وفاة الشيخ محمود الجزائري 1378 هـ . وفاة الشيخ محمد تقي الأصفهاني 1248 هـ . وفاة الشيخ محمد مهدي شمس الدين 1421 هـ . وفاة أبي داود صاحب السنن سنة 275 هـ .
16 غزوة حمراء الأسد سنة 3هـ . وفاة آية الله الشيخ عبدالله المامقاني 1351 هـ .
17 فيه ردت الشمس للإمام أمير المؤمنين (ع) في السنة 3 هـ على رواية . وقعت غزوة الخندق (الأحزاب) السنة 5 هـ . استباحة البصرة من قبل صاحب الزنج سنة 257 هـ . وفاة السيد أحمد ابن الإمام الخميني (قدس) 1415 هـ .
18 وفاة الشيخ الفقيه محمد بن إدريس العجلي الحلي سنة 598 هـ . مقتل عز الدولة سنة 367 هـ .
19 وفاة يعقوب بن ليث الصفار سنة 265 هـ . وفاة أحمد بن محمد الاسفرائيني 406 هـ .
20 وفاة محمد بن يعقوب الفيروز آبادي صاحب قاموس اللغة 817 هـ .
21 وفاة الشيخ حسين العصفوري البحراني  (رح) 1216 هـ .
22 وفاة آية الله العظمى السيد محمد تقي الخونساري (قدس) 1317 هـ . وفاة الشيخ علي الخير الله الأحسائي 1419 هـ .
23 وفاة الأديب المعروف عبدالرحمن بن عبدالله السهيلي 681 هـ .وفاة السيد نعمة الله الجزائري (قدس) 1112 هـ . وفاة آية الله العظمى السيد علي الفاني (قدس) 1409 هـ .
24 وفاة آية الله الشيخ أحمد آذري قمي 1419 هـ .
25 وفاة الإمام الصادق (ع) سنة 148 هـ .
26 وفاة المؤرخ الخبير محمد بن جرير بن يزيد الطبري 310 هـ . وفاة عثمان بن عمر المالكي المعروف بـ (ابن الحاجب) 646 هـ . وفاة العلامة السيد هبة الدين الشهرستاني 1386 هـ .
27 وفاة سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمي 300 هـ . وفاة المقتدر العباسي سنة 320 هـ. وفاة العالم ميرزا علاء الدين كلستانة 1100 هـ . وفاة العلامة السيد أحمد الطهراني 1332 هـ أستاذ الأخلاق . وفاة الشيخ إبراهيم عبد المحسن الخرس 1352 هـ .
28 وفاة القاهر العباسي سنة 320 هـ .
29 وفاة الوحيد البهبهاني (قدس) 1205 هـ . وفاة آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني (قدس) 1409 هـ .
30 فيه أهلك الله قوم عاد . وفاة الشيخ عبدالرحيم الممتن الأحسائي 1388 هـ .