قام سماحة السيد عمار الحكيم

نجل سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق

بزيارة لأخيه سماحة الشيخ عبد الله دشتي

 

 بجامع الإمام المهدي وقد أم صلاة الظهر إبتداءا وحاضر بالجمع الغفير بمحاضرتين رائعتين مبتدئا بتوضيح المنهاج العبادي في شهر رمضان المبارك ، وفيها شدد سماحته كما هو معهود عنه بضرورة تحديد الأهداف للمضي بكافة أعمالنا العبادية منها والعملية المتعلقة بالحياة والعمل

وأوضح السيد الحكيم كيفية المضي بالأهداف ودون كلل أو ملل وبطريقة ممتعة وتجلب السرور للنفس حتى لا تمل وتكره الأعمال العبادية .

ومن ثم شرع سماحته بتوضيح دور الدستور العراقي الجديد وتفنيد بعض الأقاويل التي حاربت الدستور وعرض على الإخوة المؤمنين كيفية إلتفاف الشعب حول المرجعية الرشيدة ودورها بحقن الدماء وكيف خلدت توجيهات المرجعية وثبتت الشعائر الإسلامية الحسينية والمختلفة ، وكرر سماحته بأن ما يحدث بالعراق لن ولن يمس العلاقات الأخوية العريقة والجذور الممتدة بين الشعبين العراقي والكويتي وأشاد بالدستور الجديد الذي عبر عنه بالفجر العراقي الجديد .

وبالإثناء توجه سماحته بالسلام والدعاء لجميع الحضور ومأكدا بأن زيارته ما هي إلا إمتداد لزيارة ممثلي آل الحكيم لشعب الكويت بمثل هذه الأيام المباركة بالشهر الفضيل .

هذا وقد إمتلأ المسجد بالحضور الكثيف من الإخوة والأخوات المؤمنين والذين إلتمسوا تحية سماحته وتقليدهم تهانيهم لسماحة الوالد حفظه الله وآل الحكيم .

بعض الصور من الزيارة وإستقبال سماحته
   

مأدبة إفطار بمناسبة زيارة السيد عمّار الحكيم

أقام سماحة الشيخ عبدالله دشتي - حفظه الله- مأدبة إفطاروذلك بمناسبة

 زيارة الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الإسلامي في النجف الأشرف

وممثل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق

سماحة السيد عمّار عبدالعزيز الحكيم - حفظه الله-

 

وذلك مساء يوم الأحد الموافق 2005/10/23م في ديوان مسجد الإمام المهدي(عج)، وحضر المأدبة جمع كبير من علماء الدين البارزين في الكويت، حيث تناول العلماء الكثير من الهموم المشتركة في الواقع الإسلامي وخصوصاً على الساحة العراقية.

 

 وتطرق السيد الحكيم لموضوع إقرار الدستور العراقي وقال أن إقرار الدستور ليس أماني بل هو واقع حتمي نتيجة لأرقام وأخبار أكيدة ، و تحدّث الحضور عن أوضاع المرجعية الرشيدة والحوزة العلمية في النجف الأشرف.

 

كما عرض السيد الحكيم بعض أنشطة مؤسسة شهيد المحراب في العراق حيث تطرق إلى أقسام عديدة من الأنشطة (الجانب الثقافي – الجانب الإنساني – الجانب السياسي) وذكر أن الجانب الثقافي هو الأساس لأنشطة المؤسسة.

 

وقام بعض العلماء بطرح بعض التساؤلات على سماحة السيد، وفي الختام شدد سماحته على ضرورة إستمرار هذا التواصل بين العلماء.

   
بعض الصور للعلماء مع سماحته
 
بعض الصور من الزيارة السابقة

سماحة السيد عمار الحكيم في حديث سريع لنشرة الإشراقة :

المجاميع الشبابية يجب أن تكون تحت رعاية علمائية

 

أجرى اللقاء/ مهدي ملاعلي

في لقاء خاص أجرته إشراقة المهدي(عج) مع ممثل رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب بالنجف الأشرف سماحة السيد عمار عبدالعزيز الحكيم (حفظه الله) جرى هذا الحوار الشيّق.

في البدء نرحب بكم بضيافت الإشراقة ونشكركم لقبول الدعوة ...

· ماهي توجيهاتكم للشباب المؤمن العامل في السلك الإسلامي وخصوصاً في المجتمع الكويتي؟

التصدي وتحمل المسؤولية تجاه الأمة والعمل بالأنشطة الإسلامية العامة يعد من الهموم الأساسية والتي ينبغي أن يأخذ الشاب على عاتقه هذه المسؤولية، وفي هذا الإطار فالإلتزام بالموازين الشرعية للعمل يمثل قضية أساسية ومهمة بالإضافة إلى التشاور مع ذوي الخبرة والإطلاع في هذا المجال مسألة مهمة، كما يجب أن نبتعد عن الذاتيات وعن الأنشطة التي تتصف بالجانب الشخصي وعلينا أن ننحى منحى تشكيل اللجان في المجالات المختلفة مما يعطي مجالاً أوسع للمشاركة من ناحية ودقة في العمل والأداء من ناحية أخرى.

والمسألة الأخرى أن يكون هذا العمل تحت إشراف ورعاية من العالم في المنطقة الخبير في الشؤون الدينية ويفترض أن يكون هناك إنسجام بين العلماء في المناطق وبين اللجان الشبابية التي تتصدى لنشر الثقافة الدينية وتحمل المسئولية تجاه الواقع الإجتماعي، هذا الترابط والتواصل يأثر إيجابياً في خلق أجواء من التفاهم والتنسيق، مما سينهض بمستوى اللجان الشبابية التي تحظى بإشراف العلماء.

· كيف يحافظ الشعب الكويتي على وحدته الوطنية وتلاحمه الإسلامي؟

من المهم جداً تجنب القضايا التي تثير الحساسية بين الأطراف وهناك قواسم مشتركة كبيرة جداً يجب أن تكون هي الأساس في التعامل وفي الخطاب وفي الإهتمامات أن لا تنصب الاهتمامات في قضايا تمثل خصوصية للجانب الآخر، والتواصل بين الأطراف المختلفة يؤدي إلى تفهم الرأي الآخر وحين إذٍ سيجد الجميع بأن هناك مساحات مشتركة واسعة ويعذر بعضهم بعضاً فيما يختلفون عليه في مجال الخصوصية لأنهم سيتعرّفون على خلفيات هذه الخصوصية التي تنفرد بها كل جماعة عن الجماعة الأخرى، هذا يمثل الإطار العام لتعزيز العلاقة الوطنية والإسلامية والترابط بين كافّت الشرائح الإجتماعية والإنتمائية، والكويت تشهد حالة متطورة في موضوع التعايش الإيجابي البناء بين أبناءه ويجب أن يُعزز هذا الترابط والتواصل والفهم المشترك للقضايا والتركيز على الأولويات والتي تعبر عن هموم مشتركة للجانبين.

 

said_riadh_alhakeem
   
Developed by Royal Solutions